اخبار

إنتاج أعلاف قائمة على الطحالب على يد شابة من مدينة دورود

إنتاج أعلاف مائية قائمة على الطحالب بواسطة شابة من دورود

تمكنت زهرا ساكي، وهي شابة مبدعة وطموحة من مدينة دورود، من إنتاج أعلاف للأحياء المائية قائمة على الطحالب لأول مرة في البلاد. وتقول إنها قامت بإنتاج هذا المنتج بهدف التوجه نحو التصدير وزيادة الإيرادات من العملات الأجنبية.

وكالة فارس للأنباء – لرستان – نسرين صفر بيرانوند

زهرا ساكي، البالغة من العمر 21 عاماً، درست تخصص علوم الثروة السمكية، وتنتمي إلى عائلة تعمل في مجال أعلاف الأحياء المائية. وقد دخلت هذا المجال بسبب اهتمامها بهذا القطاع.

هذه الشابة المبدعة والناشطة في مجال التكنولوجيا، والتي تعمل أيضاً في مجال تصدير المنتجات المائية، فكرت في إنتاج علف يمكن أن يساهم في إنتاج لحوم أسماك ذات جودة أعلى، وذلك انطلاقاً من اهتمامها بأذواق واحتياجات المستهلكين في الأسواق الخارجية.

وترى ساكي أن الشركات التكنولوجية والشركات القائمة على المعرفة، إذا حصلت على رأس مال عامل كافٍ، يمكنها أن تحقق إنجازات كبيرة في مجال الإنتاج وخلق فرص العمل.

وبمناسبة إنتاج أعلاف الأحياء المائية القائمة على الطحالب، أجرت وكالة فارس للأنباء مقابلة مع هذه الشابة المبدعة والناشطة في مجال التكنولوجيا، وفيما يلي نص المقابلة:

كيف ظهرت لديكم فكرة إنتاج الأعلاف القائمة على الطحالب؟

أعمل في القسم المختبري في الشركة، كما أننا على تواصل مع مزارعي الأسماك. ومن النقاط المهمة أيضاً أننا نعمل في مجال تصدير المنتجات المائية.

وبالنسبة إلى عملائنا الروس، فإن صلابة وقوام لحم الأسماك لهما أهمية كبيرة. ومن ناحية أخرى، فإن جودة اللحم مهمة أيضاً بالنسبة للمستهلكين.

وبالنظر إلى أن جزءاً مهماً من جودة لحم الأسماك يرتبط بالتغذية، بينما يرتبط جزء آخر بالمياه والأكسجين، وبما أننا نعمل أيضاً في مجال إنتاج أعلاف الأحياء المائية، فقد طرحت فكرة استخدام الطحالب باعتبارها مصدراً للبروتين النباتي البحري.

متى طرحتِ هذه الفكرة وكم استغرق تنفيذها؟

بدأت العمل على هذه الفكرة منذ حوالي عام.

إلى أين وصل المشروع حتى الآن؟

حتى الآن أجرينا الأبحاث والاختبارات اللازمة، ولحسن الحظ كانت النتائج إيجابية، ونحن نسعى خلال الفترة المقبلة إلى الانتقال إلى مرحلة الإنتاج والتسويق التجاري.

إذن كانت النتائج ناجحة؟

نعم، كانت النتائج إيجابية.

ما مزايا العلف الذي قمتم بإنتاجه؟

تساهم الطحالب في تحسين جودة لحم الأسماك.

هل العلف مخصص لصغار الأسماك أم للأسماك خلال مرحلة النمو؟

هدفنا وخطتنا الأساسية هي استخدامه لصغار الأسماك، لأنه يساعد على تقوية جهاز المناعة وتقليل معدلات النفوق.

كما يمكن أن يساهم في زيادة الشهية وتحسين نمو الأسماك، ومن النقاط المهمة أيضاً أنه يساعد على تحسين عملية الهضم لدى الأسماك.

هل يعني ذلك أنه غير مناسب للأسماك خلال مرحلة النمو؟

لا، ولكنه نظراً إلى ارتفاع سعر هذا العلف نسبياً، فإن استخدامه مع صغار الأسماك يكون أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.

وبما أن مرحلة صغار الأسماك تعد مرحلة مهمة في دورة حياة السمكة، فإن استخدام المنتج خلالها يمكن أن يحقق نتائج وفوائد أكبر.

هل يمكن القول إنكم قدمتم ابتكاراً جديداً في هذا المجال؟

نعم. نحن حالياً شركة تكنولوجية، وإذا تم تسجيل براءة اختراع لهذه الفكرة، فإن شركتنا يمكن أن ترتقي إلى مستوى شركة قائمة على المعرفة.

هل فكرتم في السوق المستهدف لهذا العلف؟

كما ذكرت، ينصب تركيزنا على الأسماك المخصصة للأسواق التصديرية، بهدف تحقيق إيرادات من العملات الأجنبية للمحافظة.

وبالنظر إلى أن محافظة لرستان تعد قطباً مهماً في مجال تربية الأسماك الباردة، فإننا نعتقد أن لدينا القدرة على تحقيق نتائج مهمة في هذا المجال.

وبالطبع، نضع في خططنا أيضاً أسواق المحافظات الأخرى.

هل تم إنتاج علف مشابه لهذا المنتج في البلاد؟

حسب المعلومات المتوفرة لدي، لم يتم إنتاج علف للأحياء المائية قائماً على الطحالب في البلاد حتى الآن.

ونحن نعمل أيضاً على الوصول إلى مرحلة الإنتاج بكميات كبيرة وطرح المنتج في الأسواق.

كم كان رأس المال الذي بدأتم به؟

بدأنا إنتاج هذا المنتج بصورة تجريبية وبحثية برأس مال يقارب 10 ملايين تومان.

هل يحتاج إنتاج هذا العلف إلى أجهزة ومعدات؟

في المرحلة البحثية والتجريبية، قمنا بإنتاجه يدوياً، ولكن للوصول إلى مرحلة الإنتاج على نطاق واسع، نحتاج إلى أجهزة ومعدات وآلات متخصصة.

إذا أردتم الوصول إلى الإنتاج على نطاق واسع، فما مقدار الاستثمار المطلوب؟

نظراً إلى أن لدينا بالفعل الأجهزة والآلات اللازمة في المصنع، فإننا نحتاج إلى نحو مليار إلى ملياري تومان لبدء الإنتاج على نطاق واسع.

إذا وصل المنتج إلى مرحلة الإنتاج على نطاق واسع، فما مقدار فرص العمل التي يمكن أن يوفرها؟

في مصنع دريادانه، الذي يعد أكبر منتج لأعلاف الأحياء المائية في غرب البلاد، يعمل حالياً نحو 20 إلى 25 شخصاً بشكل مباشر، إضافة إلى نحو 50 شخصاً بشكل غير مباشر.

ولكن إذا وصل هذا المنتج إلى مرحلة الإنتاج على نطاق واسع، فقد يرتفع عدد فرص العمل إلى نحو 200 فرصة عمل.

هل لديكم القدرة على الإنتاج على نطاق واسع؟

نعم، من حيث القدرات الفنية والآلات، لدينا القدرة على الإنتاج على نطاق واسع.

لكن المشكلة التي نواجهها حالياً هي رأس المال العامل. وبعبارة أخرى، نعاني من نقص في السيولة، وإلا فإن قدراتنا الفنية والعلمية عالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *