دسته: ءاخبار

  • برنامج الحركة والبركة – تقديم شركة دريا دانه دورود

    برنامج الحركة والبركة – تقديم شركة دريا دانه دورود

    البطاقة التعريفية لبرنامج حركة وبركة – تعريف شركة دريا دانة دورود

    تُعد شركة دريا دانة دورود من الشركات القائمة في مركز نمو الوحدات التقنية في مدينة دورود (التابعة لمنتزه العلوم والتكنولوجيا في لرستان)، وتعمل في مجال إنتاج أعلاف الأحياء المائية، وخاصة أنواع الأسماك والجمبري بمختلف الأعمار من البادئ وحتى المربي. الفكرة المحورية لهذه الشركة هي تغذية الأحياء المائية بالاعتماد على الطحالب المغذية، مما يضاعف القيمة الغذائية لهذا المنتج.

    https://www.aparat.com/v/u3mti
  • الطحالب جعلت هذه الفتاة البالغة من العمر 23 عامًا مشهورة | قصة ريادة الأعمال لفتاة لرستانية

    الطحالب جعلت هذه الفتاة البالغة من العمر 23 عامًا مشهورة | قصة ريادة الأعمال لفتاة لرستانية

    البنات جلبک هُنَّ اللّتي أَشْهَرَت هذه الفتاة البالغة من العمر 23 عامًا | قصة ريادة الأعمال لفتاة من لرستان

    «زهرا ساكي» شابة من محافظة لرستان، على الرغم من أنها معروفة بلقب “رائدة الأعمال الناجحة بعمر 21 عامًا”، إلا أنها الآن تبلغ من العمر 23 عامًا، ومرّت سنتان منذ أن نفذت فكرتها الأولى. في هذه الأيام، تنفذ فكرتها الثانية مما أثار دهشة الجميع.

    حسب تقرير صحيفة همشهري أونلاين، رأت مزارع الجلبك للمرة الأولى خلال رحلة دراسية إلى خوزستان، وأشعلت هذه الرؤية شرارة استغلال هذا “الذهب الأخضر” في ذهنها. بدأت في المختبر باستخلاص المواد المغذية من الجلبك، وبعد ذلك أنتجت أول علف مائي يعتمد على الجلبك في إيران. في طريقها لريادة الأعمال، استطاعت أن تفتح خطوة صغيرة للشباب في المحافظة وخلقت فرص عمل مباشرة لـ 40 شخصًا وأكثر من 200 شخص بشكل غير مباشر. وبعد ذلك أدركت أن إنتاج أعلاف الأحياء المائية يجب أن يكون اقتصاديًا، فاخترعت جهازًا يقلل من تكاليف الإنتاج إلى الحد الأدنى.

    على مدار هذه السنوات، حققت اختراعات عملية في مجال تربية الأحياء المائية. زهرا ساكي، من مدينة دورود في لرستان، حاصلة على شهادة مهندسة مصايد بحرية، وتحدثت في هذا الحوار مع صحيفة همشهري.

    كيف دخلتِ مجال تربية الأحياء المائية؟

    عندما كنت في عمر 19-20 سنة، وعند التخرج، عملت في مختبر شركة أعلاف الأحياء المائية. كنت مسؤولة عن تحليل الأعلاف وكنت أسعى لتحسين تركيبها. في ذلك الوقت، كانت أعلاف الأحياء المائية تُنتج اعتمادًا على جلبك مصنّفة بجودة معينة، وكنت أفكر في استخدام النوع الأنسب. بدأ كل شيء خلال فترة دراستي الجامعية وبفضل الدراسات التي أجريتها.

    كيف تحولت فكرتك الأولى لإنتاج علف يعتمد على الجلبك إلى واقع؟

    كانت هذه أول فكرة لي قبل عامين، وهي الآن منتج تجاري تم تصديره. رغم تلقي ردود فعل إيجابية، اخترعت جهازًا لتقليل التكاليف وهو الآن قيد الإنتاج. الهدف هو تحقيق أعلى إنتاجية بأقل تكلفة ممكنة.

    حدثينا عن الجهاز الذي اخترعته، ولماذا حظي باهتمام كبير؟

    اخترعت جهازًا يركز على جعل العلف جذابًا للأحياء المائية. درست الأطعمة التي يحبها الأطفال، مثل الفوفك (وجبة خفيفة)، واكتشفت أن الغلاف الخارجي له هو ما يجذبهم. طبّقت هذه الفكرة على أعلاف الأحياء المائية، باستخدام الرش بالهواء والكمبروسرات لتكوين طبقة رقيقة على العلف تحتوي على مواد مغذية ونكهات تجذب الأسماك. هذا يجعل الأسماك تستهلك العلف أكثر، وبالتالي تزداد أوزانها. كما تساعد الطبقة الخارجية على بقاء العلف في الماء لفترة أطول، مما يقلل من الهدر.

    ما الأبحاث التي أجريتها لتطوير هذا الجهاز؟

    لم يُحدد حتى الآن كيف تتذوق الأسماك العلف بدقة، هل عن طريق التذوق أو الشم أو عبر خطوط على أجسامها. حاولت تصميم العلف ليُمتص عبر الجلد ويُشَم ويُتذوق أيضًا. يحتوي العلف على فيتامينات حساسة للحرارة مثل فيتامين C، لذا أضفت الطبقة الخارجية بعد تحضير العلف للحفاظ على الفيتامينات.

    هل ساهم هذا في تحسين جودة التصدير؟

    بالتأكيد، تحسين جودة لحوم الأسماك من حيث اللون والنسيج مهم جدًا في السوق والتصدير. اختراعي مفيد لكل من مربي الأسماك ومنتجي الأعلاف.

    هل واجهت صعوبات في تطوير الجهاز؟

    نعم، لم يحظَ الاختراع بالدعم المالي الكافي. تجاريًا، يحتاج المنتج إلى دعاية جيدة حتى يُعرف، ولم أحصل على دعم كافٍ لذلك، فقط شركة واحدة سمحت لي بتنفيذ أفكاري.

    كم بلغت تكلفة تصنيع الجهاز؟

    لا يزال العمل جارٍ على الجهاز، وبعد إضافة مكونات مثل الكمبروسرات زادت التكلفة إلى حوالي 6-7 مليارات تومان، ومن المتوقع أن تصل إلى 10 مليارات مع إضافة الذكاء الاصطناعي.

    ما هي رؤيتك المستقبلية كرائدة أعمال شابة؟

    أهم شيء بالنسبة لي هو تنفيذ أفكاري. أركز على تطوير أفكار جديدة في مجال إنتاج وتربية الأحياء المائية.

    https://daryadaneh.com/wp-content/uploads/2019/04/VIDEO-2024-12-29-16-14-36.mov
  • إنتاج أعلاف الماشية والدواجن بمبادرة السيدة اللورستانية

    إنتاج أعلاف الماشية والدواجن بمبادرة السيدة اللورستانية

    إنتاج أعلاف المواشي والدواجن بابتكار سيدة من لرستان

    بحسب تقرير وكالة أنباء وإذاعة وتلفزيون محافظة لرستان، تمكنت السيدة ساكي بابتكارها وإبداعها من الوصول إلى ابتكار وفكرة جديدة، حيث تستخدم “الذهب الأخضر” من الجلبك لتحسين جودة اللحوم، رفع مناعة الأحياء المائية وتقليل خسائرها، وكذلك إنتاج أعلاف للمواشي والدواجن.

    في شركة هذه السيدة المبتكرة من لرستان، يتم إنتاج 8 آلاف طن سنويًا من مختلف أنواع أعلاف الأحياء المائية المتوافقة مع المعايير الدولية.

    https://daryadaneh.com/wp-content/uploads/2019/04/11653182_986.mp4
  • إنتاج الأعلاف القائمة على الطحالب بواسطة شابة من دورودي

    إنتاج الأعلاف القائمة على الطحالب بواسطة شابة من دورودي

    إنتاج علف قائم على الجلبك بواسطة الشابة المبدعة من دورود

    زهرا ساكي، شابة مبدعة ومتحمسة من دورود، قامت بإنتاج علف للأحياء المائية يعتمد على الجلبك للمرة الأولى في البلاد. تقول: لقد قمت بإنتاج هذا المنتج بنهج تصديري بهدف زيادة العملة الصعبة.

    بحسب وكالة أنباء فارس في لرستان، نسرين صفر بیرانوند: زهرا ساكي (21 عاماً) تدرس هندسة مصايد بحرية وعائلتها تعمل في مجال أعلاف الأحياء المائية، وهي دخلت المجال بدافع شغفها. هذه الشابة المبدعة والموهوبة التي تنشط في تصدير الأحياء المائية، لاحظت أن ذوق المستهلكين الأجانب يركز على جودة ونسيج لحوم السمك، ففكرت في إنتاج علف ينتج لحماً ذا جودة عالية.

    ترى السيدة ساكي أنه إذا توفرت السيولة المالية الكافية للشركات التقنية والشركات المعرفية، فإنها ستتمكن من تحقيق إنجازات كبيرة في الإنتاج والتوظيف. وأجرت وكالة فارس مقابلة معها بمناسبة إنتاج علف الأحياء المائية القائم على الجلبك.

    كيف خطرت لك فكرة إنتاج علف قائم على الجلبك؟

    أنا أعمل في قسم المختبرات بالشركة، وأتواصل مع المزارعين. بما أننا نعمل في تصدير الأحياء المائية، فإن العملاء الروس يهتمون كثيراً بصلابة وملمس لحم السمك، وكذلك جودة اللحم مهمة للمستهلكين. وبما أن جودة لحم السمك تعتمد بشكل كبير على العلف والماء والأكسجين، وفريقنا يعمل في مجال أعلاف الأحياء المائية، طرحت فكرة استخدام الجلبك، وهو بروتين نباتي بحري.

    منذ متى بدأت بهذا المشروع وكم استغرق؟

    بدأت منذ حوالي عام، وأجرينا الدراسات والاختبارات التي كانت ناجحة، ونحن الآن نسعى لإنتاجه وتسويقه قريباً.

    هل حققت الفكرة نتائج؟

    نعم، الفكرة ناجحة.

    ما هي مزايا العلف الذي تنتجونه؟

    الجلبك يزيد من جودة اللحم.

    هل العلف مخصص للصغار أو الأسماك الكبيرة؟

    نركز على صغار الأسماك لأنه يعزز مناعتهم ويقلل الوفيات، ويزيد الشهية والنمو، كما يحسن الهضم.

    هل العلف مناسب للأسماك الكبيرة؟

    نظرًا لسعره النسبي المرتفع، فهو أكثر جدوى لصغار الأسماك لأنها مرحلة حيوية.

    هل لديكم ابتكار في هذا المجال؟

    نعم، نحن شركة تقنية وإذا تم تسجيل الاختراع سنرتقي إلى شركة معرفية.

    هل فكرتم في السوق؟

    تركزنا على الأسماك المصدرة لتوليد العملة الصعبة للمحافظة، حيث تعد لرستان مركزًا لتربية الأسماك الباردة.

    هل هناك أعلاف مشابهة في البلاد؟

    حسب معرفتي، لا يوجد علف قائم على الجلبك في إيران ونحن نهدف للإنتاج والتسويق بكميات كبيرة.

    كم بدأتم بالاستثمار؟

    بدأنا تجريبيًا بعشرة ملايين تومان.

    هل تحتاجون معدات؟

    للأبحاث والاختبارات كانت يدوية، ولكن للإنتاج الكبير نحتاج إلى آلات.

    كم تحتاجون للاستثمار للإنتاج الكبير؟

    لدينا مصنع وآلات، ونحتاج إلى مليار إلى مليارين تومان كبداية.

    كم فرص العمل التي ستوفرونها؟

    في مصنع دريا دانة، أكبر منتج أعلاف الأحياء المائية في غرب البلاد، يعمل 20-25 شخصًا مباشرة و50 غير مباشر. إذا وصلنا للإنتاج الكبير، سيتوسع التوظيف ليصل إلى 200 شخص.

    هل لديكم القدرة على الإنتاج الكبير؟

    نعم، لدينا القدرة الفنية والآلات، لكن نقص رأس المال هو المشكلة الرئيسية.